متابعة واستعادة الحقوق التي انتُهكت نتيجة جرائم المجرمين الدوليين وقوى الاستكبار والمعتدين.
إن دماء شهداء الحربين المفروضتين الثانية والثالثة، وما لحق بالوطن العزيز وبكل فرد من أبناء الشعب الإيراني داخل البلاد وخارجها من أضرار جسدية ونفسية ومادية ومعنوية، وجرائم قتل الأطفال وجرائم الحرب غير المسبوقة في ميناب ولامِرد، والهجمات على المراكز العلاجية والخدمية، وقتل الرضع الذين لم يمض على ولادتهم سوى أيام، وقتل كبار السن، وفي مقدمة ذلك كله استشهاد تلك الشخصية الفريدة والجوهرة التي لا نظير لها، والقائد المجاهد العظيم، تشكل كل واحدة منها ملفًا يضم مئات بل آلاف القضايا القانونية المهمة، التي يجب متابعتها بجدية أمام المحاكم الوطنية والدولية. ومن المؤكد أن المجرمين يجب أن يُلاحقوا ويُحاسبوا على جرائمهم.
ومن النقاط المهمة في هذا المجال أن اعترافات بعض قادة العدو الأمريكي والصهيوني، بل وتفاخرهم الوقح بهذه الجرائم، تُعد إقرارًا قانونيًا بها، وتوفر أساسًا مناسبًا لاستعادة الحقوق المسلوبة للشعب.





